لماذا نحتاج إلى معارضة ؟ أليست المعارضة هي السلطة، والسلطة هي المعارضة؟

خيانة المعارضة الجزائرية لمناضليها و لشريحة كبيرة من الشعب الجزائري

الذي راح ضحية يوم 17 أفريل 2014

بقلم زهير سراي

ضبابية المسؤولين عن الأحزاب السياسية و وزراء سابقين و مدراء أو حتى و علاقتهم بالمسؤولين الرسميين للدولة و الأخذ بنصائحهم ليلا نهارا.لم يعد خفيا ان رئيس حزب معين أو ووزيرا سابقا يدعي من المعارضة ! يلتقي مع الوزير الأول علنا في العاصمة او في زرادة أو نادي الجيش و الكل يعلم ان الأحزاب لما تضع نفسها في خانة المعارضة تنسحب من البرلمان هذا عمل ديمقراطي للإتحاحة لأي حكومة في العالم الحر  للتفاوض مع هذه المعارضة  و تصحيح الأخطاء لتنعم الشعوب بتشريعات منصفة و قضايا اجتمتعية يهم هذه الشعوب !! و هذا ما هو معروف عليه في كل دول العالم الا في الجزائر… التي يرى نوابها  المعينين  و ليس المنتخبين كما يروج ذالك النظام الجزائري، بالنظرة الأحادية و النسبية و العائلية و النفاق بالأعتناق  و طبعا الأنانية و حب المال و الكرسي و( كلمة سي النائب) ! هذه المصيبة استغلها النظام و استعبدهم و سوف يبقى النظام  ( حزب فرنسا- الجيل الثاني) على خططه ما دامت هذه المعارضة غير موجودة فعلا الا شكل، الدليل  رقم واحد و هو كافي لملايين من الجزائيين و لجيلين اعتقد

r-ALGRIE-OPPOSITION-600x275

السيد علي بن فليس

*لقد قال  أثناء الإنتخابات الراسئية في 17 أفريل 2014 اذا زوّرت الإنتختبات لن أسكت … أخاف الكثير من الناس بهذه الكلمة! و اعتقد الملايين من الجزائريين ان هناك أسدا  أو مهديا أنزها الله ليحارب حزب فرنسا في الجزائر

*ثم قال  لقد تحصلنا على الأدلة الكافية لنقدمها للعادلة الجزائرية و سوف  تلغى الإنتخابات و سوف أنزل الى الشارع اذا لم تعلن هذه نتائج علنا

نعم قال هذا الكلام أمام الملايين و عبر كل الفضائيات  الجزائرية و الأجنبية

أستسمحكم بضحكة بسيطة ههههه ( صمت مثل الصنم و الأموات،) و لم يخرج من بيته حتى كاد ينسى  من قبل مناضليه و ذهب قائلا آخر الى القول ان السيد بن فليس تمت تصفيته جسديا

11011032_711396668964966_1794872013850048057_n

        *ووعد بالنزول الى الشارع أمام الملايين من الجزائريين، و لم ينزل و لم يخرج الى الشاارع

بالله عليكم أي نوع من الشعب كان ورائه ؟

من هنا نعترف ببرلمان الحفافات الآئي قلن (هن انتخبن) على الأقل هن يقلن حفافت و فحلات أما شبه السياسيين و الذين ترون جزء منهم على الصورة فهم فيلق  سبغ الشعر و استعمال الصيصال لكي لا يظهر التجعد في الوجوه هذه الرهوط  لا تنقنعفي تسيير شؤون ادارية او ما شابها لكنها اعتقد ان بامكانها ان تعتني بالمزطولين و فاقدي البوصلة  لترشيدهم و عودتهم الى الخظيرة

تعرف المعارضة في أدبيات السياسة على أنها قوى سياسية تهدف إلى الوصول إلى السلطة، وفق برنامج سياسي واضح وشامل
ويقول المفكرون السياسيون إن هذا النوع من المعارضة، لايمكن أن يوجد بالمعنى الحقيقي للكلمة إلا “في نظام ديمقراطي، يضمن لها موقعا ودورا ومكانا ووظيفة واضحة، تجعلها جزءا مكملا للنظام ومتفاعلا معه، فهي بالأساس ليست أشخاصا مختلفين مع النظام أو منتقدين له، ولكنها وظيفة سياسية، تستجيب لحاجة جوهرية وبنيوية في النظام  السؤال الضروري.
ومن هنا لابد أن نتساءل بداية: هل نحن في نظام ديمقراطي بالمعنى الحقيقي للكلمة؟
أتصور أن عمر التجربة الديمقراطية في  لم يصبح بعد كافيا للجزم بالمعيارين التنظيري والتطبيقي، بأن هذه التجربة، رغم تقدمها الن

والشكلي في الأغلب الأعم، وصلت إلى بناء آليات ثابتة للممارسة الديمقراطية الصحيحة، نظرا لسببين على الأقل: و ثالثهما هو الأخطر
1-غياب النصوص الدستورية والإجرائية المنظمة للعملية الديمقراطية الشاملة، وعجز ماهو موجود منها، عن إقامة التلازم الضروري بن الفكر الديمقراطي، والتطبيق الديمقراطي، وهو التلازم الملح لمنع التناقض بين المبدإ والمنهج، أو بين الفكرة والتطبيق
2- عجز الأحزاب والقوى السياسية، عن المشاركة الجدية في بناء المؤسسات المدنية القوية التي يمكن من خلالها ممارسة الفعل الديمقراطي، بل وعجزها عن بناء نفسها سياسيا وتنظيميا خارج نموذج النظام (السيستام) الذي تنتقده أو تزعم أنها تعارضه

من ناحية أخرى تبدو المعارضة، وكأنها جماعات سياسية تابعة للنظام، ونابعة منه، ويبدو الأمل في تحوّلها إلى قوة اجتماعية وسياسية قادرة على منافسة القوى الحاكمة، ضئيلا جدا إن لم يكن منعدما على الإطلاق معارضة أم سلطة؟
أذكر في سنة 2003، أبو جرة سلطاني، قال قبل أن يصبح رئيسا للحركة، إن مشكلة حركة مجتمع السلم أنها أصبحت في نظر المعارضة سلطة، وفي نظر السلطة معارضة
والان وبعد سبع سنوات، أعتقد أن مشكلتها أنها أصبحت لا سلطة ولا معارضة، بعد أن فقدت في نظر الرأي العام هويتها الأيديولوجية وجاذبية خطابها الأخلاقي، وفقدت بالمشاركة في السلطة حريتها في معارضة النظام وانتقاده، وأصبحت تتعامل معه (خطابا وممارسة) بمنطق استحضار موازين القوى، وطبيعة المراحل، ونوعية التحالفات وإلخ
ولهذا، أصبحت ثنائية المعارضة والمشاركة في نظر الرأي العام، نوعا من اللعب السياسي، الذي لايمكن أن يفهمه المنطق العادي، حتى وإن كان ذلك جائزا في السياسة بمنطقها البراغماتي ونزعتها المصلحية
ومن البديهي إذن، عدم اعتبار الحركة من المعارضة، بعد تعرضها في نظر البعض إلى عملية تذويب سياسي، أضعف هويتها الأيديولوجية الخاصة، وجعلها تبدو كوحدة منسجمة مع الكلّ السياسي الموجود، رغم أنها مازالت تتبنّى الإسلام كهوية إيديولوجية، ومرجعية حضارية، مثلما فعلت في حملتها ضد حلق اللحية وإسقاط الخمار
لكن، هل ينطبق الأمر أيضا على حركتي النهضة والإصلاح و الأحزاب الأخرى؟
الواقع أن إكراهات اللعبة السياسية، وضغوطات النظام السياسي على الإسلاميين عموما، أدت بالأحزاب السياسية ذات المرجعية الإسلامية إلى التقليص من حدّة الخطابات التي يمكن أن تضطرهم كفاعلين سياسيين متميزين عن باقي الفاعلين في الساحة السياسية
لكن ومع ذلك، فإن حركتي النهضة والإصلاح، رغم انحسارهما الشعبي الواضح، مازالتا متمسكتين في خطابهما بمفاهيم الأخلقة والأسلمة، في محاولة للبروز كفاعل سياسي ذي هوية خاصة، والقيام بدور المنظف” الأخلاقي أو المطهر الدعوي لما نجم عن العمل السياسي من شوائ
ونتصور أن هذا التميز النّسبي، لن يطول كثيرا، بعد النجاح في إدماج هاتين الحركتين في النظام السياسي ضمن استراتيجية احتوائهما بالطرق الناعمة، لتقوية الإجماع حول المكانة السياسية للنظام، وتجديد قواعد المنافسة السياسية طبقا لشروطه، وتقوية الاستقرار السياسي والاجتماعي أمام مرحلة سوسيو الاقتصادية واجتماعية صعبة
كما يمكن أن تندرج عملية الإدماج هذه، ضمن تطعيم المشهد السياسي الإسلامي بروافد جديدة، تعيد توزيع حق الاستفراد بالشرعية السياسية الدينية، واحتكار تفسيرها وتأويلها على أكثر من مصدر وفاعل سياسي
ونتوقع أن تبدأ عملية الإدماج، أو الإرجاع إلى الصف، بأبعادها التي تحدثنا عنها، مع التعديل الحكومي المرتقب، حيث من المحتمل أن تحصل الحركتان على بعض المناصب الوزارية المحدودة و”يتهنّى الفرطاس من حك الراس”، وكذلك الأمر بالنسبة لحزب العمال، كتجديد جزئي في آليات إنتاج النخبة السياسية، وخلق نوع من الدينامكية السياسية
هل توجد في الجزائر معارضة سياسية ؟
أنا شخصيا أشك أن في الجزائر  معارضة سياسية بالمعني الحرفي للكلمة، إلا إذا استثنينا نموذج المعارضة العفوية التي يمارسها بحرية جيل شباب الانترنت، أو نموذج المعارضة الجذرية التي مازال الشيخ علي بلحاج متشبثا بها رغم عدم جدواها عمليا، أومعارضة التنسيقية و سبغ الشعر  دون تأثير كبير في داخل المجتمع الجزائري
أما ماعدا هذا، فالنظام واحد، والحزب واحد، والرأي واحد، والحمد لله رب العالمين
ولماذا نحتاج إلى معارضة؟ أليست المعارضة هي السلطة، والسلطة هي المعارضة؟

Categories: Uncategorized

Leave a Comment

Ne alii vide vis, populo oportere definitiones ne nec, ad ullum bonorum vel. Ceteros conceptam sit an, quando consulatu voluptatibus mea ei. Ignota adipiscing scriptorem has ex, eam et dicant melius temporibus, cu dicant delicata recteque mei. Usu epicuri volutpat quaerendum ne, ius affert lucilius te.

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

Categories